فؤاد سزگين
38
تاريخ التراث العربي
لتحقيق الديوان ، ص 17 ) . ومن هنا يبدو التاريخ الوحيد المعروف لوفاته سنة 101 ه / 720 م ( انظر : كشف الظنون ، لحاجى خليفة 806 ) . جعله ابن سلام الجمحي ( ص 452 ) ، في الطبقة الثانية من الشعراء الإسلاميين ، مع كثير عزة ، وذي الرمة ، واعترف له بأنه فحل ، ولكنه أكد أن الأخطل أكثر شهرة ، وأثبت مكانة . أ - مصادر ترجمته : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 453 - 456 ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 166 ، الموشح للمرزباني 158 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 228 ، سمط اللآلي 131 - 132 ، خزانة الأدب ، للبغدادي 1 / 392 - 394 وكتب عنه لويس شيخو ، في : المشرق 23 / 1925 ، 24 - 36 ، الأعلام ، للزركلي 5 / 264 - 265 ( وفيه أن فواته نحو سنة 130 ه / 747 م ) وكتب عنه بروى ، في : دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الأولى h . h . brau , in : eiii , 1251 وانظر ريشر في : موجز تاريخ الأدب العربي rescher , abrissi , 147 - 149 وانظر نالينو ، في تاريخ الآداب العربية nallino , litt . ar . 175 - 176 وانظر ريتر ، في : أسرار البلاغة ritter , geheimnisse 73 - 74 anm . وانظر بلاشير ، في : تاريخ الأدب العربي blachere , histoire 474 - 475 . وانظر بروكلمان في الأصل i , 61 - 62 وفي المحلق i , 94 - 95 ب - آثاره : يتضح من المخطوطات ، التي وصلت إلينا ، أن عددا من اللغويين ، في القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي ، وفي القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي ، قد شغلوا بديوان القطامي ، ومن هؤلاء خالد بن كلثوم ( من القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي . انظر الأغانى 21 / 296 ) ، والأصمعي ، وابن الأعرابي ، وأبو عمرو الشيباني ، وكان أبو عمرو أحد مصادر أبى الفرج الأصفهاني في أخبار للقطامى